الأحد، 2 أكتوبر، 2011

التقنيات الحديثة في تدريس العلوم 2

 توظيف التقنيات الحديثة
من خلال توظيف التقنيات الحديثة ؟
توظيف التقنيات التعليمية الحديثة في مواقفالتعليم والتعلم: بدية أود التأكيد على عدة نقاط حول العلاقة بين التقنياتالتعليمية وبين استمتاع الطالب بالحصة المدرسية:
·       إن مجرد استخدام الوسيطالتقني في مواقف التعليم والتعلم لا يؤدي تلقائياً إلى جعل الحصة ممتعة.
·        أنزيادة عدد الوسائط التقنية المستخدمة في الحصة لا يؤدي حتماً إلى جعل الموقفالتعليمي التعليمي موقفاً ممتعاً ومشوقاً.
·        أن توظيف التقنيات التعليميةالمتقدمة في العملية التعليمية لا يعني تراجع أهمية أدوار المعلم، بل تغيرهاوتطورها.
·        أن الوسيط التقني هام في بعض مواقف التعلم، لكن المواقف الحيةالمباشرة ربما تكون أكثر فعالية وإمتاعاً في مواقف تعليمية أخرى.
·        أن مدى تفاعلالطالب مع التجهيزات التقنية في مواقف التعليم والتعلم هو المعيار الحقيقي لمدىنجاح المعلم في جعل الحصة الدراسية ممتعة.
·        أولاً : أهمية وسائط الاتصالالتعليمية في عمليتي التعليم والتعلم:
1-           توسيع مجال الخبرات التي يمر بهاالطالب:
تساعد وسائط الاتصال التعليمية في تحسين مستوى التدريس بتعويض المتعلمعن الخبرات التي لم يمر بها سواء: لخطورة تعرضه لها (مثل التفجيرات النووية)، أولبعدها عن مكان الدراسة (عند دراسة طرق استخراج الفحم والذهب من المناجم، أو حياةالإسكيمو)، أو لتباعد فترات حدوثها (مثل ظواهر الخسوف والكسوف)، أو لصِغر الشيءالمستهدف دراسته (مثل دراسة الخلية الحية) أو لِكبره (عند دراسة حركة الكواكب، أوحركة الأرض)، أو معقدة (عند دراسة آلة الاحتراق الداخلي للسيارة)، أو مستحيلة (عنددراسة طبقات الأرض الداخلية)
في كل الخبرات السابقةيمكن الاستفادة من وسائط الاتصال التعليمية الحديثة في تحقيق تعليم أفضل يترتب عليهبالتالي تعلُّم أثمر.
2- تساعد على فهم المتعلم لمعاني الألفاظ التي تُستخدمأثناء الشرح:
فكثيراً ما يُلاحظ أن الطلاب يرددون ويكتبون ألفاظاً دون أن يدركوامدلولها، ولذلك فهم يعتمدون على حفظها واستظهارها حتى يحين وقت الامتحان للتخلصمنها إلى الأبد، وتكون النتيجة نسيان هذه المعلومات بعد أدائهم للامتحان، لكناستعمال وسائط الاتصال التعليمية يزوِّد المتعلمون بأساس مادي محسوس لأفكارهم، وهذايقلل من استخدام الألفاظ التي لا تفهمن لها معنى
والأمثلة لذلك كثيرة، منها مايلي:
أ ـ في دروس العلوم:
 * موضوع تركيب الزهرة: يتضمن ألفاظاً مثل الكأسوسبلاته، والتويج وبتلاته، والطلع، والمتاع، والمبيض والقلم والميسم، والبويضة وحبةاللقاح الخ.
 * موضوع تركيب الحشرة: يتضمن ألفاظاً مثل قرون الاستشعار،والتعرّق الشبكي، والعين المركبة، والأرجل المفصلية … الخ.
 * موضوع الميزانالحساس: يتضمن ألفاظاً مثل قب الميزان، ومنشور من العقيق، ومسمار محوي … الخ.

ب - في دروس الرياضيات: تتضمن كثير من الألفاظ مثل المكعب، والمنشور، والمثلث،ومتوازي الأضلاع، ونصف القطر … الخ.
ج ـ في دروس اللغة: يرد كثير من الألفاظوتتضمن كثير من مهارات التخاطب والكتابة التي يمكن توظيف الوسائط التكنولوجية فيتيسير فهمها.
د ـ في الدراسات الاجتماعية: ترد مصطلحات مثل الهضبة، والجبل،والسهل، والطقس، والمناخ، والقارات، والأرض، والخور، والخليج، الخ.
وغني عنالذكر أن استخدام المعلم لوسائط الاتصال التعليمية يجنب الطلاب ترديد الألفاظوكتابتها دون إدراك مدلولها، ودون تكوين صورة ذهنية صحيحة عنها.
3- ـتساهم في زيادة ثروة الطلاب من الألفاظ الجديدة:
تقوم وسائط الاتصال التعليميةبدور هام في زيادة ثروة الطلاب من الألفاظ الجديدة، ويتضح ذلك مثلاً عند قيامهمبرحلة تعليمية لمصنع صابون مثلا، فيرى الطلاب خطوات صناعته، ثم يعبّرون عمّا شاهدوهمستخدمين ألفاظاً جديدة ذات معنى واضح بالنسبة لهم(قد يسمعونها من المهندس المرافقلهم)، مثل التسخين، والغليان، والأنابيب، والصودا الكاوية، والقِدر الخ.

4-تعمل على إثارة اهتمام المتعلمين وعلى إيجابيتهم للتعلم:
ما الفرق بين فصلين: فيأحدهما يقوم المعلم بالشرح الشفوي (الإلقاء)، وفي الآخر يقوم المعلم ـ في نفسالموضوع ـ بتجارب عملية، أو يستعمل خريطة أو نموذج؟ تدل المشاهدات على أن الأرجح أنطلاب الفصل الأول يغلب عليهن النعاس والملل، أو الشغب والثرثرة، بعكس طلاب الفصلالثاني الذين يبدو عليهم الاهتمام والإيجابية، وتتبُع الدرس والاندماج والمشاركة فيه.

5- تساعد على جعل الخبرات أبقى أثراً:
تتصف وسائط الاتصال التعليميةبأنها تقدم للمتعلمين خبرات حية ـ أو ممثلة لها ـ وقوية التأثير، ويبدو أن هاتينالصفتين تؤديان إلى بقاء أثر ما يتعلمه الطلاب والتقليل من احتمال نسيانه.
وقدبيّنت بعض الدراسات أن الطلاب ينسون حوالي 50 % من المعلومات التي يتعلمونهابالإلقاء التقليدي بعد عام واحد، وتصل هذه النسبة إلى 75 % بعد عامين من دراستها،في حين بينت البحوث أن وسائط الاتصال التعليمية تساعد على التركيز وتقليل النسيان،وبالتالي تقليل الفاقد في التعليم.
6- تشجّع على النشاط الذاتي والتطبيق العمليلدى الطلاب:
تقوم وسائط الاتصال التعليمية بإثارة الحماس لدى المتعلمين وتشجيعهمعلى القيام ببعض الأنشطة بدوافع ذاتية، فمشاهدة فيلم عن تسوّس الأسنان قد يشجّعالمتعلم على العناية بأسنانه.
وإذا شاهد ـ خلال رحلة تعليمية لمستشفى ـ آثارالمخدرات على أجهزة الجسم لبعض المرضى، فربما يدفعه ذلك إلى المشاركة في جمعيةلمكافحة المخدرات، وإذا شاهد لوحة عن القيمة الغذائية لبعض الأطعمة فربما ساعده ذلكعلى اختيار نوع الغذاء الذي يعطيه قدراً أكبر من القيمة الغذائية 7تساهم في زيادة جودة التدريس:
المقصود بجودة التدريس هنا توفير الوقت والجهدوالمال وزيادة الوضوح والحيوية، ويمكن أن يتحقق ذلك باستخدام وسائط الاتصالالتعليمية، فمثلاً عند عرض المعلم فيلماً تعليمياً لطلابه يوضح مراحل نمو الطفلوخصائص كل مرحلة في وقت قصير، فإن هذا يغني عن ضياع الوقت الطويل للوصول إلىالنتائج الواضحة والحية التي يقدمها الفيلم.
7- تساهم وسائط الاتصال التعليميةفي مقابلة الفروق الفردية بين الطلاب:
لوسائط الاتصال التعليمية دور كبير فيمقابلة الفروق الفردية بين الطلاب والتي يهملها المعلمون غالباً، وكلما كانت هذهالوسائط متنوعة كلما أمكنها مساعدة الطلاب على اختلاف قدراتهم وميولهم.
8- تساعد على كسب المهارات وإنمائها:
الطريق نحو تعلُّم المهارات وكسبها هو مشاهدةنموذج للأداء وممارسة هذا الأداء، وكلا الأمرين يتطلب الاستعانة بوسائط الاتصالالتعليمية. فتعلُّم مهارة السباحة مثلاً يمكن أن يتحقق عن طريق عرض فيلم تعليميمتحرك عرضاً بطيئاً ليتمكن الطلاب من متابعة مراحل تلك المهارة، وتقليدها، وتلمُّسنواحي الضعف والقوة مما يساعد على استبعاد الحركات الخاطئة وتدعيم الصحيحمنها.
9- تساهم في تكوين اتجاهات مرغوب فيها:
إن تكوين الاتجاه المرغوب فيهوتغيير الاتجاه غير المرغوب فيه لا يتحقق بمجرد إلقاء دروس على الطلاب. حقيقة أنتكوين الاتجاهات يحتاج إلى المعلومات، ولكن ليست المعلومات كل شيء، فالقدوةوالممارسة في مواقف طبيعية مباشرة، أو باستخدام التقنيات التعليمية الحديثة أجدىوأفعل.

10- تساهم في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجاباتالصحيحة وتأكيد
       التعلم:
ولعل أوضح مثال على ذلك استخدام بعض الوسائط التكنولوجيةالحديثة مثل التعليم المبرمج، والكمبيوتر المستخدم كمعلم خصوصي، وعن طريق هذهالوسائط تعرف الطالب مباشرة الخطأ أو الصواب في إجابتها فور إبدائها، فيتم تعزيزالإجابة الصحيحة فوراً ويستمر في تعلمها.

11- تساهم في تكوين وبناء مفاهيم سليمة:
تساهم وسائط الاتصال التعليمية في تكوين الطلاب للمفاهيم بصورة صحيحة. فعندما يستمع الطلاب مفهوم مفاعل نووي دون الاستعانة بأي وسيط يوضحه، قد يعني عندهامصنع كبير، أو ما شابه .
ولكن عندما يبدأ المعلم بعرض فيلماً تعليمياً يوضحالمفاعل النووي، وفكرة مبسطة عن التفاعلات النووية التي يجريها العلماء بداخله،واحتياطات الأمان التي تُتبع في العمل بداخله، فإن الطلاب يكونون مفاهيم فرعيةسليمة لمفهوم المفاعل النووي.

12- تساهم في زيادة فهم وتفكيرالمتعلمات:

يتصل المتعلم بعالم الأشياء والظواهر المحيطة به من ضغط وحرارةورائحة ومذاق عن طريق حواسه، ولا تفهم المتعلم الأشياء أو الحوادث أو الظواهر التيأمامها ما لم تُفسر لها.
ولتوضيح دور وسائط الاتصال التعليمية في عملية الفهم:
نعرض لتجربة حدثت لشخص كانت تنقصه إحدى الحواس رواها كنجسلي (Kingsley)،وفيها أُجريت عملية جراحية لشخص وُلد أعمى، وعندما بلغ الثامنة عشر أُجريت له عمليةجراحية، فأبصر مجموعة غير متناسقة من الأشكال والألوان والأضواء والظلال … ولكن هلفهم شيئاً مما أبصر ؟لم يفهم شيئاً، والدليل على ذلك أن الطبيب أخذه نحوالنافذة، وسأله إن كان يرى السور الذي في الجانب المقابل للشارع، فأجاب: "لا ياسيدي" لأنه لم تكن لديه فهم صحيح لمعنى السور من بين الأشكال المختلفة التيأبصرها.
أي أن هذا الشاب الذي سمع كلمة سور مرات عديدة، لم يفهمها، لأن الفهميتطلب الاعتماد على خبرات سبق الإحساس بها، وبخاصة الخبرات البصرية


.ولتوضيح دوروسائط الاتصال التعليمية في عملية التفكير:
حدث أن سأل تلميذ معلمه: "هذه الزهرةبها خيوط !! ما هذه الخيوط ؟" كان باستطاعة المعلم أن يجيب التلميذ لفظياً مباشرةبأنها أعضاء التذكير والتأنيث المهمة في عملية التلقيح وتكوين الثمار. هذه الإجابةتصدم المتعلم بمصطلحات لا قِبل له بها. إنها تطفئ غالباً شغف المتعلمبالعلوم.
لكن المعلم الناضج عمد إلى توجيه المتعلم إلى التفكير بأن يُمكّنالمتعلم من تحديد المشكلة بأن سأله: هل جميع الزهور بها مثل هذه الخيوط؟ فقالالمتعلم: لا أعلم .. فشجعه المعلم على جمع الأدلة ليتأكد من أن الزهور التي أمامهجميعاً بها خيوط. وعندما تأكد للمتعلم ذلك سأله المعلم: إذاً لا بد أن لهذه الخيوطوظيفة، فكيف نعرف فائدتها؟

واسترسل المعلم موضحاً ـ ومُلمّحاً ـ أنه لو كانت لهافائدة فإنها تظهر عند قطع تلك الخيوط من بعض الأزهار وتركها في أزهار أخرى، وملاحظةمدى وجود فارق بين هذه وتلك، ولو كانت عديمة الفائدة لما ظهر فارق. وللتثبُّت منصحة أحد هذين الفرضين يمكنك القيام بالتجربة السابقة. وعقب قيام المتعلم بالتجربةقبِل الفرض القائل بأن لهذه الخيوط أهمية في إنتاج الثمار.

فكأن المتعلم مربخطوات التفكير العلمي، واعتمد على خبراته الحسية التي كانت لديه قبل مواجهةالمشكلة والتي جمعها في أثناء حلها، ومن خلال مروره بالخبرات المباشرة والوسائطالتي أتاحها المعلم له.
13- تعمل على إشباع وتنمية ميول الطالبات:
من خلالوسائط الاتصال التعليمية يستطيع المعلم أن يوفر خبرات حية ومتعددة لتُشبع ميولالطلاب وتزيد من استمتاعهم بمواقف التعليم والتعلم. ويمكن أن تساهم عروض الأفلاموالرحلات التعليمية والتمثيليات الدرامية في إشباع هذه الميول وتنميته
14- تساهم في معالجة انخفاض المستوى العلمي والمهني لدى بعض المعلمات:
لوسائطالاتصال التعليمية دور هام في علاج مشكلة انخفاض المستوى العلمي والمهني لدى بعضالمعلمين، خاصة إذا كانت هذه الوسائط مُصنّعة بواسطة أخصائيين تربويين في مجالالعلوم والتربية، كما أنه يمكن تقديم استراتيجيات حديثة في التدريس من خلال هذهالوسائط وتدريب المعلمين على ممارستها (كما في برامج التعليم المصغّر مثلاً)

15-  تساهم في استغلال المتعلم لحواسه المختلفة:
فمن العيوب التي توجه للطريقةالشائعة (التلقينية) في التدريس أنها لا تتيح الفرص للمتعلم استغلال سوى حاستيالبصر والسمع مع ما ينجم عن ذلك من قصور في التعلم، في حين أن هناك حواساً أخرى لاتقل ـ بل في بعض الأحيان تزيد ـ عن هاتين الحاستين مثل حاسة اللمس وحاسة الشم وحاسةالذوق. ففي الدروس العملية الكيميائية مثلاً تصبح هذه الحواس عظيمة الأهمية.
لكنوكما سبق أن أسلفنا أن مجرد استخدام التقنيات التعليمية لا يقود تلقائياً إلى تحقيقجميع الفوائد السابقة، بل يتطلب تحقيق الفوائد السابقة مراعاة مجموعة من العواملالتي تساهم في زيادة فعاليتها، وينبغي توفّر عوامل معينة أهمها:

*
 العوامل التيتساهم في زيادة فعالية استخدام وسائط الاتصال التعليمية:
*
 أولاً : عوامل ينبغيأن تتوفر في المعلم المُستخدمة لوسائط الاتصال التعليمية.
*
 ثانياً : شروط ينبغيأن تتوافر عند اختيار وتصميم وسائط الاتصال التعليمية.
 *  ثالثاً : قواعد عامةينبغي مراعاتها عند استخدام وسائط الاتصال التعليمية.منها بشيء من التفصيل :
*  أولاً : العوامل التي ينبغي أن تتوفر في المعلمالمُستخدم لوسائط الاتصال التعليمية:
1- إن المعلم الذي يستخدم وسائط الاتصالالتعليمية لا بد أن تتوافر فيه كفاءات خاصة لكي يستخدمها استخداماً سليماً يمكنتلخيصها فيما يلي:


1- أن يكون المعلمة مُلما بنظريات علم النفس التعليمي وخاصةما يتعلق بمراحل النمو المختلفة:
2-              أن يكون المعلم على دراية بتشغيل الوسيلةالتي يريد استخدامها:
3-              أن يكون المعلم على دراية بصيانة وسائل الاتصالالتعليمية:
4-              أن يكون المعلم على دراية بمصادر الحصول على وسائل الاتصالالتعليمية وعلى أنواع الوسائل المختلفة وفوائدها التربوية:
1-   أن يكون المعلممُلما بشروط العرض المناسب لكل وسيلة:
2-   أن يكون المعلم مؤمنا ومقتنعا بالدورالهام الذي يمكن أن تحققه وسائل الاتصال التعليمية في التعليم :
·        ثانياً : الشروط التي ينبغي أن تتوافر عند اختيار وسائط الاتصال التعليمية:
أن تكونالوسيلة ذات قيمة تربوية من حيث توفيرها للوقت والجهد والمال:
أن تكونالوسيلة مفهومة لدى الطلاب

أن تكون الوسيلة واضحة من حيث رسمها والبياناتوالألوان وتناسب حجم أجزائها المختلفة:
-
 أن يكون اختيار الوسيلة متمشياً معمكان عرضها وظروفها:
-
 أن يكون اختيار الوسيلة متمشياً مع أهداف الدرس:
*
 ثالثاً : القواعد العامة التي ينبغي مراعاتها عند استخدام وسائل الاتصالالتعليمية:
تحديد الغرض من استعمال الوسيلة:
1.     أن يقوم المعلم بتجربةالوسيلة قبل استخدامها:
2.    أن تتوافر الاستعدادات والإمكانات لاستخدامالوسيلة:
3.     أن تُستخدم الوسيلة في الموعد المناسب:
4.     أن تُستخدم الوسيلةفي المكان المناسب:
5.    أن يقوم كل من المعلم والطالب بدور إيجابي فعّال أثناءاستخدام الوسيلة:
6.    أن يقوم المعلم بتقويم الطالبات لما حققته الوسيلة منأهداف:
7.     كيف تحوّل الحصة المدرسية إلى متعة\
8.    من خلال توظيف التقنيات الحديثة؟
9.    توظيف التقنيات التعليمية الحديثة في مواقف التعليم والتعلم:
10.           بدية أودالتأكيد على عدة نقاط حول العلاقة بين التقنيات التعليمية وبين استمتاع الطالببالحصة المدرسية:

*
 إن مجرد استخدام الوسيط التقني في مواقف التعليم والتعلم لايؤدي تلقائياً إلى جعل الحصة ممتعة.
*
 أن زيادة عدد الوسائط التقنية المستخدمةفي الحصة لا يؤدي حتماًإلى جعل الموقف التعليمي التعليمي موقفاً ممتعاً ومشوقاً.

*
أن توظيف التقنيات التعليمية المتقدمة في العملية التعليمية لا يعنيتراجع أهمية أدوار المعلم، بل تغيرها وتطورها.
·        أن الوسيط التقني هام في بعضمواقف التعلم، لكن المواقف الحية المباشرة ربما تكون أكثر فعالية وإمتاعاً في مواقفتعليمية أخرى.
·         أن مدى تفاعل الطالب مع التجهيزات التقنية في مواقف التعليموالتعلم هو المعيار الحقيقي لمدى نجاح المعلم في جعل الحصة الدراسية ممتعة.

  أولاً: أهمية وسائط الاتصال التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم:
1- توسيع مجال الخبرات التي يمر بها الطالب:

تساعد وسائط الاتصال التعليمية في تحسينمستوى التدريس بتعويض المتعلم عن الخبرات التي لم يمر بها سواء: لخطورة تعرضه لها (مثل التفجيرات النووية)، أو لبعدها عن مكان الدراسة (عند دراسة طرق استخراج الفحموالذهب من المناجم، أو حياة الإسكيمو)، أو لتباعد فترات حدوثها (مثل ظواهر الخسوفوالكسوف)، أو لصِغر الشيء المستهدف دراسته (مثل دراسة الخلية الحية) أو لِكبره (عنددراسة حركة الكواكب، أو حركة الأرض)، أو معقدة (عند دراسة آلة الاحتراق الداخليللسيارة)، أو مستحيلة (عند دراسة طبقات الأرض الداخلية، أو حياة قدماءالمصريين)في كل الخبرات السابقة يمكن الاستفادة من وسائط الاتصال التعليمية الحديثة في تحقيق تعليم أفضل يترتب عليه بالتالي تعلُّم أثمر.
2- تساعد على فهمالمتعلم لمعاني الألفاظ التي تُستخدم أثناء الشرح:
فكثيراً ما يُلاحظ أن الطلابيرددون ويكتبون ألفاظاً دون أن يدركوا مدلولها، ولذلك فهم يعتمدون على حفظهاواستظهارها حتى يحين وقت الامتحان للتخلص منها إلى الأبد، وتكون النتيجة نسيان هذهالمعلومات بعد أدائهم للامتحان، لكن استعمال وسائط الاتصال التعليمية يزوِّدالمتعلمون بأساس مادي محسوس لأفكارهم، وهذا يقلل من استخدام الألفاظ التي لا تفهمنلها معنى.
والأمثلة لذلك كثيرة، منها ما يلي:
أ ـ في دروس العلوم:
* موضوع تركيب الزهرة: يتضمن ألفاظاً مثل الكأس وسبلاته، والتويج وبتلاته، والطلع، والمتاع، والمبيض والقلم والميسم، والبويضة وحبة اللقاح … الخ.
* موضوع تركيب الحشرة: يتضمن ألفاظاً مثل قرون الاستشعار، والتعرّق الشبكي، والعين المركبة، والأرجل المفصلية … الخ.
* موضوع الميزان الحساس: يتضمن ألفاظاً مثل قب الميزان، ومنشور من العقيق، ومسمار محوي … الخ.
ب ـ في دروس الرياضيات: تتضمن كثير من الألفاظ مثل المكعب، والمنشور، والمثلث، ومتوازي الأضلاع، ونصف القطر … الخ.
ج ـ في دروس اللغة: يرد كثير من الألفاظ وتتضمن كثير من مهارات التخاطب والكتابة التي يمكن توظيف الوسائط التكنولوجية في تيسير فهمها.

د ـ في الدراسات الاجتماعية: ترد مصطلحات مثل الهضبة، والجبل، والسهل، والطقس، والمناخ، والقارات، والأرض، والخور، والخليج، … الخ.
وغني عن الذكر أن استخدام المعلم لوسائط الاتصال التعليمية يجنب الطلاب ترديد الألفاظ وكتابتها دون إدراك مدلولها، ودون تكوين صورة ذهنية صحيحة عنها.
 3- تساهم في زيادة ثروة الطلاب من الألفاظ الجديدة:
تقوم وسائط الاتصال التعليمية بدور هام في زيادة ثروة الطلاب من الألفاظ الجديدة، ويتضح ذلك مثلاً عند قيامهم برحلة تعليمية لمصنع صابون مثلا، فيرى الطلاب خطوات صناعته، ثم يعبّرون عمّا شاهدوه مستخدمين ألفاظاً جديدة ذات معنى واضح بالنسبة لهم(قد يسمعونها من المهندس المرافق لهم)، مثل التسخين، والغليان، والأنابيب، والصودا الكاوية، والقِدر … الخ.
- تعمل على إثارة اهتمام المتعلمين وعلى إيجابيتهم للتعلم:
ما الفرق بين فصلين: في أحدهما يقوم المعلم بالشرح الشفوي (الإلقاء)، وفي الآخر يقوم المعلم ـ
في نفس الموضوع ـ بتجارب عملية، أو يستعمل خريطة أو نموذج؟ تدل المشاهدات على أن الأرجح أن طلاب الفصل الأول يغلب عليهن النعاس والملل، أو الشغب والثرثرة، بعكس طلاب الفصل الثاني الذين يبدو عليهم الاهتمام والإيجابية، وتتبُع الدرس والاندماج والمشاركة فيه.
5- تساعد على جعل الخبرات أبقى أثراً:
تتصف وسائط الاتصال التعليمية بأنها تقدم للمتعلمين خبرات حية ـ أو ممثلة لها ـ وقوية التأثير، ويبدو أن هاتين الصفتين تؤديان إلى بقاء أثر ما يتعلمه الطلاب والتقليل من احتمال نسيانه.
11.           وقد بيّنت بعض الدراسات أن الطلاب ينسون حوالي 50 % من المعلومات التي يتعلمونها بالإلقاء التقليدي بعد عام واحد، وتصل هذه النسبة إلى 75 % بعد عامين من دراستها، في حين بينت البحوث أن وسائط الاتصال التعليمية تساعد على التركيز وتقليل النسيان، وبالتالي تقليل الفاقد في التعليم.
6- تشجّع على النشاط الذاتي والتطبيق العملي لدى الطلاب:
تقوم وسائط الاتصال التعليمية بإثارة الحماس لدى المتعلمين وتشجيعهم على القيام ببعض الأنشطة بدوافع ذاتية، فمشاهدة فيلم عن تسوّس الأسنان قد يشجّع المتعلم على العناية بأسنانه.
وإذا شاهد ـ خلال رحلة تعليمية لمستشفى ـ آثار المخدرات على أجهزة الجسم لبعض المرضى، فربما يدفعه ذلك إلى المشاركة في جمعية لمكافحة المخدرات، وإذا شاهد لوحة عن القيمة الغذائية لبعض الأطعمة فربما ساعده ذلك على اختيار نوع الغذاء الذي يعطيه قدراً أكبر من القيمة الغذائية … وهكذا.
7-تساهم في زيادة جودة التدريس:
المقصود بجودة التدريس هنا توفير الوقت والجهد والمال وزيادة الوضوح والحيوية، ويمكن أن يتحقق ذلك باستخدام وسائط الاتصال التعليمية، فمثلاً عند عرض المعلم فيلماً تعليمياً لطلابه يوضح مراحل نمو الطفل وخصائص كل مرحلة في وقت قصير، فإن هذا يغني عن ضياع الوقت الطويل للوصول إلى النتائج الواضحة والحية التي يقدمها الفيلم.
8- تساهم وسائط الاتصال التعليمية في مقابلة الفروق الفردية بين الطلاب:
لوسائط الاتصال التعليمية دور كبير في مقابلة الفروق الفردية بين الطلاب والتي يهملها المعلمون غالباً، وكلما كانت هذه الوسائط متنوعة كلما أمكنها مساعدة الطلاب على اختلاف قدراتهم وميولهم.
9- تساعد على كسب المهارات وإنمائها:
الطريق نحو تعلُّم المهارات وكسبها هو مشاهدة نموذج للأداء وممارسة هذا الأداء، وكلا الأمرين يتطلب الاستعانة بوسائط الاتصال التعليمية. فتعلُّم مهارة السباحة مثلاً يمكن أن يتحقق عن طريق عرض فيلم تعليمي متحرك عرضاً بطيئاً ليتمكن الطلاب من متابعة مراحل تلك المهارة، وتقليدها، وتلمُّس نواحي الضعف والقوة مما يساعد على استبعاد الحركات الخاطئة وتدعيم الصحيح منها.
10- تساهم في تكوين اتجاهات مرغوب فيها:
إن تكوين الاتجاه المرغوب فيه وتغيير الاتجاه غير المرغوب فيه لا يتحقق بمجرد إلقاء دروس على الطلاب. حقيقة أن تكوين الاتجاهات يحتاج إلى المعلومات، ولكن ليست المعلومات كل شيء، فالقدوة والممارسة في مواقف طبيعية مباشرة، أو باستخدام التقنيات التعليمية الحديثة أجدى وأفعل.
11-  تساهم في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة وتأكيد التعلم:
ولعل أوضح مثال على ذلك استخدام بعض الوسائط التكنولوجية الحديثة مثل التعليم المبرمج، والكمبيوتر المستخدم كمعلم خصوصي، وعن طريق هذه الوسائط تعرف الطالب مباشرة الخطأ أو الصواب في إجابتها فور إبدائها، فيتم تعزيز الإجابة الصحيحة فوراً ويستمر في تعلمها.
12- تساهم في تكوين وبناء مفاهيم سليمة:
تساهم وسائط الاتصال التعليمية في تكوين الطلاب للمفاهيم بصورة صحيحة. فعندما يستمع الطلاب مفهوم مفاعل نووي دون الاستعانة بأي وسيط يوضحه، قد يعني عندها مصنع كبير، أو ما شابه .
ولكن عندما يبدأ المعلم بعرض فيلماً تعليمياً يوضح المفاعل النووي، وفكرة مبسطة عن التفاعلات النووية التي يجريها العلماء بداخله، واحتياطات الأمان التي تُتبع في العمل بداخله، فإن الطلاب يكونون مفاهيم فرعية سليمة لمفهوم المفاعل النووي.
13- تساهم في زيادة فهم وتفكير المتعلمات:
يتصل المتعلم بعالم الأشياء والظواهر المحيطة به من ضغط وحرارة ورائحة ومذاق عن طريق حواسه، ولا تفهم المتعلم الأشياء أو الحوادث أو الظواهر التي أمامها ما لم تُفسر لها.
ولتوضيح دور وسائط الاتصال التعليمية في عملية الفهم:
نعرض لتجربة حدثت لشخص كانت تنقصه إحدى الحواس رواها كنجسلي (Kingsley)، وفيها أُجريت عملية جراحية لشخص وُلد أعمى، وعندما بلغ الثامنة عشر أُجريت له عملية جراحية، فأبصر مجموعة غير متناسقة من الأشكال والألوان والأضواء والظلال … ولكن هل فهم شيئاً مما أبصر ؟
لم يفهم شيئاً، والدليل على ذلك أن الطبيب أخذه نحو النافذة، وسأله إن كان يرى السور الذي في الجانب المقابل للشارع، فأجاب: "لا يا سيدي" لأنه لم تكن لديه فهم صحيح لمعنى السور من بين الأشكال المختلفة التي أبصرها.
أي أن هذا الشاب الذي سمع كلمة سور مرات عديدة، لم يفهمها، لأن الفهم يتطلب الاعتماد على خبرات سبق الإحساس بها، وبخاصة الخبرات البصرية.
ولتوضيح دور وسائط الاتصال التعليمية في عملية التفكير:
حدث أن سأل تلميذ معلمه: "هذه الزهرة بها خيوط !! ما هذه الخيوط ؟" كان باستطاعة المعلم أن يجيب التلميذ لفظياً مباشرة بأنها أعضاء التذكير والتأنيث المهمة في عملية التلقيح وتكوين الثمار. هذه الإجابة تصدم المتعلم بمصطلحات لا قِبل له بها. إنها تطفئ غالباً شغف المتعلم بالعلوم.
لكن المعلم الناضج عمد إلى توجيه المتعلم إلى التفكير بأن يُمكّن المتعلم من تحديد المشكلة بأن سأله: هل جميع الزهور بها مثل هذه الخيوط؟ فقال المتعلم: لا أعلم .. فشجعه المعلم على جمع الأدلة ليتأكد من أن الزهور التي أمامه جميعاً بها خيوط. وعندما تأكد للمتعلم ذلك سأله المعلم: إذاً لا بد أن لهذه الخيوط وظيفة، فكيف نعرف فائدتها؟
واسترسل المعلم موضحاً ـ ومُلمّحاً ـ أنه لو كانت لها فائدة فإنها تظهر عند قطع تلك الخيوط من بعض الأزهار وتركها في أزهار أخرى، وملاحظة مدى وجود فارق بين هذه وتلك، ولو كانت عديمة الفائدة لما ظهر فارق. وللتثبُّت من صحة أحد هذين الفرضين يمكنك القيام بالتجربة السابقة. وعقب قيام المتعلم بالتجربة قبِل الفرض القائل بأن لهذه الخيوط أهمية في إنتاج الثمار.
فكأن المتعلم مر بخطوات التفكير العلمي، واعتمد على خبراته الحسية التي كانت لديه قبل مواجهة المشكلة والتي جمعها في أثناء حلها، ومن خلال مروره بالخبرات المباشرة والوسائط التي أتاحها المعلم له.
14- تعمل على إشباع وتنمية ميول الطالبات:
من خلال وسائط الاتصال التعليمية يستطيع المعلم أن يوفر خبرات حية ومتعددة لتُشبع ميول الطلاب وتزيد من استمتاعهم بمواقف التعليم والتعلم. ويمكن أن تساهم عروض الأفلام والرحلات التعليمية والتمثيليات الدرامية في إشباع هذه الميول وتنميتها.
15- تساهم في معالجة انخفاض المستوى العلمي والمهني لدى بعض المعلمات:
لوسائط الاتصال التعليمية دور هام في علاج مشكلة انخفاض المستوى العلمي والمهني لدى بعض المعلمين، خاصة إذا كانت هذه الوسائط مُصنّعة بواسطة أخصائيين تربويين في مجال العلوم والتربية، كما أنه يمكن تقديم استراتيجيات حديثة في التدريس من خلال هذه الوسائط وتدريب المعلمين على ممارستها (كما في برامج التعليم المصغّر مثلاً).
16- تساهم في استغلال المتعلم لحواسه المختلفة:
فمن العيوب التي توجه للطريقة الشائعة (التلقينية) في التدريس أنها لا تتيح الفرص للمتعلم استغلال سوى حاستي البصر والسمع مع ما ينجم عن ذلك من قصور في التعلم، في حين أن هناك حواساً أخرى لا تقل ـ بل في بعض الأحيان تزيد ـ عن هاتين الحاستين مثل حاسة اللمس وحاسة الشم وحاسة الذوق. ففي الدروس العملية الكيميائية مثلاً تصبح هذه الحواس عظيمة الأهمية.
لكن وكما سبق أن أسلفنا أن مجرد استخدام التقنيات التعليمية لا يقود تلقائياً إلى تحقيق جميع الفوائد السابقة، بل يتطلب تحقيق الفوائد السابقة مراعاة مجموعة من العوامل التي تساهم في زيادة فعاليتها، وينبغي توفّر عوامل معينة أهمها:
* العوامل التي تساهم في زيادة فعالية استخدام وسائط الاتصال التعليمية:
* أولاً : عوامل ينبغي أن تتوفر في المعلم المُستخدمة لوسائط الاتصال التعليمية.
* ثانياً : شروط ينبغي أن تتوافر عند اختيار وتصميم وسائط الاتصال التعليمية.
* ثالثاً : قواعد عامة ينبغي مراعاتها عند استخدام وسائط الاتصال التعليمية.
والآن .. سنتناول كلاً منها بشيء من التفصيل :
* أولاً : العوامل التي ينبغي أن تتوفر في المعلم المُستخدم لوسائط الاتصال التعليمية:
إن المعلم الذي يستخدم وسائط الاتصال التعليمية لا بد أن تتوافر فيه كفاءات خاصة لكي يستخدمها استخداماً سليماً يمكن تلخيصها فيما يلي:
1- أن يكون المعلمة مُلما بنظريات علم النفس التعليمي وخاصة ما يتعلق بمراحل النمو المختلفة:
2- أن يكون المعلم على دراية بتشغيل الوسيلة التي يريد استخدامها:
3- أن يكون المعلم على دراية بصيانة وسائل الاتصال التعليمية:
4- أن يكون المعلم على دراية بمصادر الحصول على وسائل الاتصال التعليمية وعلى أنواع الوسائل المختلفة وفوائدها التربوية:
5- أن يكون المعلم مُلما بشروط العرض المناسب لكل وسيلة:
6-  أن يكون المعلم مؤمنا ومقتنعا بالدور الهام الذي يمكن أن تحققه وسائل الاتصال التعليمية في التعليم :
* ثانياً : الشروط التي ينبغي أن تتوافر عند اختيار وسائط الاتصال التعليمية:
1- أن تكون الوسيلة ذات قيمة تربوية من حيث توفيرها للوقت والجهد والمال:
2- أن تكون الوسيلة مفهومة لدى الطلاب:
3- أن تكون الوسيلة واضحة من حيث رسمها والبيانات والألوان وتناسب حجم أجزائها المختلفة:
4- أن يكون اختيار الوسيلة متمشياً مع مكان عرضها وظروفها:
5- أن يكون اختيار الوسيلة متمشياً مع أهداف الدرس:
* ثالثاً : القواعد العامة التي ينبغي مراعاتها عند استخدام وسائل الاتصال التعليمية:
1- تحديد الغرض من استعمال الوسيلة:
2- أن يقوم المعلم بتجربة الوسيلة قبل استخدامها:
3- أن تتوافر الاستعدادات والإمكانات لاستخدام الوسيلة:
4- أن تُستخدم الوسيلة في الموعد المناسب:
5- أن تُستخدم الوسيلة في المكان المناسب:
6-أن يقوم كل من المعلم والطالب بدور إيجابي فعّال أثناء استخدام الوسيلة:
7- أن يقوم المعلم بتقويمنظرة مستقبلية للتقنيات التربوية
إن التنبؤ بالتغيرات التي قد تحدث في مجال التربية لا يخلو من مخاطر . ويبدو أن بعض المبتكرات القليلة التي يقصد بها التغيير ، يحالفه الحظ فينتشر بسرعة وتدوي شهرته في الأفق وبعضها يتم قبوله ببطء وعناء ، في حين يموت بعضها الآخر ويتلاشى حال ظهوره . ومع هذا وبرغم كل الصعوبات وحالات الإحباط وخيبة الأمل ، تظل عملية الابتكار مهمة .
لقد تم تطوير العديد من الوسائل والطرق الابتكارية من أجل مساعدة الناس في الاتصال والتعلم . واليوم ،يتم في المختبرات وحجرات الدراسة في جميع أنحاء العالم، تنمية أنماط مدروسة من التعليم مبنية على استخدام التكنولوجيا الحديثة . ومما لاشك فيه أن العديد من هذه المبتكرات يمكنه أن يؤثر تأثيراً كبيراً على التربية والمجتمع تماماً مثل تأثير الكلمة المطبوعة والفيلم ، والتلفزيون وأجهزة الكمبيوتر .
وسائل الاتصال والاتجاهات التربوية :
بذلت خلال السنوات العشرين الأخيرة جهود عديدة لتحسين عمليتي التعليم والتعلم وقد أسهمت مشروعات دعمتها الحكومات بالاعتمادات المالية في إجراء بحوث واسعة حول مواد وطرق التدريس . وكان لبعض تلك المشروعات تأثيرات مستديمة وراسخة ، بينما بعضها الآخر لم يكن له أي تأثير . وهذه القائمة تم اشتقاقها من بعض الميادين التي أجريت عليها البحوث حيث إن العديد من هذه الميادين لا يزال يحاول تقديم الكثير لمستقبل وسائل الاتصال في مجال التعليم .
هذه بعض الاتجاهات التربوية المعاصرة :

1- زيادة التأكيد على الابتكار .
2- تغيير الأساليب التعليمية .
3- زيادة التفريد في التعليم .
4- استخدام أكبر وسائل الاتصال الجديدة الخاصة بالتعليم .
5- تغيير نقاط الاهتمام في المنهج .
6- زيادة الاهتمام بالتأهيل التربوي للمعلم وإعادة تأهيله .
7- زيادة الاهتمام بالحصول على المصادر التي تنمي فعالية التعليم .
8- بذل المزيد من الجهد للتقريب بين نتائج البحث والممارسة الفعلية .
9- تغيير أنماط الاستخدام التي يمارسها الأفراد .
10- زيادة مساهمة المؤسسات غير المدرسية في التعليم والتدريب .

التربية ومدخل النظم في التعليم :
هناك اتجاه رئيسي للتركيز على التخطيط النظامي وإدارة البرامج التربوية ، وخاصة تلك التي تؤكد على التعلم الفردي . إن أسلوب النظم في التعليم الموصى بها لا ينقصها بأي حال من الأحوال ولا يعترض مع الجهود الرامية إلى توفير أجواء التعلم المفتوح وغير الرسمي الذي يقدره اليوم كثير من الناس كما أن الطريقة النظامية في التربية قد تقيد التعليم دون أن تهيمن عليه ، وهي توجه عمليتي التعليم والتعلم وتوجد أسساً لتقويم تحصيل التلميذ وتقدمه .

زيادة تفريد التعليم :
حظيت الفروق الفردية بين التلاميذ بالاهتمام لفترة طويلة لكنه اهتمام يتبدى في النظريات والأحاديث أكثر مما يتبدى في الفعل والممارسة .وعلى أية حال فقد تم خلال السنوات العشر الماضية تشجيع الجهود التي تسعى لتوفير المزيد من تفريد التعليم . وقد برزت طرق عديدة لتسهيل أمر هذا التغيير حيث اعتبر في الكثير منها أن استخدام وسائل اتصال متباينة يمثل أهم عامل من العوامل التي تؤدي إلى نتائج مرغوبة .
مزيد من التعلم المستقل :
سوف تستمر المدارس بكل تأكيد في توفير المزيد من فرص التعلم المستقل . وسوف تحتوي مراكز مصادر التعلم على جميع أنواع وسائل الاتصال بحيث تصبح تلك المراكز من الأمور المهمة التي يحسب حسابها في تخطيط التعليم وبرمجته .
كما وسوف يتم توفير أمكنة للدراسة المستقلة في مراكز مصادر التعلم وقاعات السكن وكذلك في أروقة المدارس وفي أركان حجرات الدراسة العادية . هذا وسوف توفر مراكز التعلم في المدرسة الأجهزة والمواد التي يحتاجها الطلبة لأن يأخذوها إلى منازلهم . كما سوف يكون الأعداد متزايدة من الطلبة أدواتهم الفنية الخاصة بهم _ أجهزة قراءة للمصغرات قابلة للحمل ، والآت الحاسبة أو جهاز الكمبيوتر وسواها من الأدوات السمعية والبصرية _ مما سوف يظلون يستخدمونه لفترة طويلة بعد تخرجهم وتركهم لمدارسهم .

للمعلم أدوار المتغيرة :
يقوم الاستخدام المتزايد لوسائل الاتصال التعليمية في الحقائب التعليمية النسقية والمصممة بشكل نظامي بتغيير أدوار المعلمين ومهماتهم . وقد تم استبدال العديد من الوظائف التقليدية للمدرسين بعدد من الوظائف والمهمات الجديدة التي ينظر إليها باعتبار أنها كفاءات يجب إتقانها من خلال النشاطات التدريبية قبل فترة الخدمة وخلالها وإذا ما تم اعتماد مصادر التعلم الحقائبية فانه يطلب من العلمين أن :
1- يقوموا بالتعديلات اللازمة للمصادر كي تلبي حاجات الطلبة الفردية .
·
يساعدوا في توجيه التعديلات التصحيحية التي تخرج عن البرامج التعليمية المقررة .
·
يقودوا أو يشاركوا في المداولات التي تجربها المجموعات الصغيرة من الطلبة .
·
يقوموا بواجبات تخصصية وأحياناً غير العادية مثل المشاركة في لجان تطوير التعليم أو في تقويم عمل الطلبة
2- يوجهوا ويقيموا أداء العاملين معاً في مجال معين بما في ذلك المهنيين التخصصين أو المستخدمين الفنيين والكتبة الذين يعملون كأعضاء في فرق التدريس .
وجنباً إلى جنب مع هذه التحسينات فإن أعداداً صغيرة من المحاضرين المقتدرين الذين باستطاعتهم أن يحفزوا الطلبة لأن يتعلموا سوف يظلون يشتغلون أدواراً مهمة في التعليم ، وسوف لا تضيع جهودهم وإسهاماتهم سدى في أشكال التعلم الحديثة . وغالباً ما سوف يلتقون وجهاً لوجه من المجموعات الكبيرة من الطلبة كما سوف ينشرون مواهبهم على نطاق واسع من خلال التلفزيون والإذاعة وأشرطة التسجيل الصوتية وغيرها من وسائلالاتصال .
تصنيف الوسائل التعليمية:
1- سمعية:  الراديو، المسجل.
2- مرئية :  الشفيفة – الشرائح – الصور .
3- مرئية وسمعية :  تلفزيون  –أشرطة الفيديو – الحاسب الآلي.
4- ملموسة :  الأدوات التعليمية المحسوسة كالمجسمات.
5- واقعية :  مثل الرحلات والزيارات الميدانية.
6- ممثلة: تمثيل مواقف معينة.
7- مجردة:  الكلمة المكتوبة
دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم :
يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دوراً هاماً في النظام التعليمي . ورغم أن هذا الدور أكثر وضوحاً في المجتمعات التي نشأ فيها هذا العلم ، كما يدل على ذلك النمو المفاهيمي للمجال من جهة ، والمساهمات العديدة لتقنية التعليم في برامج التعليم والتدريب من جهة أخرى.


ويمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بما يلي:
أولاً : إثراء التعليم :
إن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة. إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حالياً بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة.
ثانياً : اقتصادية التعليم :
ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيادة نسبة التعلم إلى تكلفته . فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر .
ثالثاً : تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم.
يأخذ الطالب من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقق أهدافه.وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى الطالب إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها 0
رابعاً : تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم .
هذا الاستعداد الذي إذا وصل إليه التلميذ يكون تعلمه في أفضل صورة 0ومثال على ذلك مشاهدة فيلم فيديو حول بعض الموضوعات الدراسية تهيئ الخبرات اللازمة للطالب وتجعله أكثر استعداداً للتعلم 0
خامساً : تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم 000
إنّ اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلّم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلّم ، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه الطالب ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم 0
سادساً : تساعد الوسائل التعليمية عـلى تـحاشي الوقوع في اللفظية 000
والمقصود باللفظية استعمال المعلم ألفاظا ليست لها عند الطالب الدلالة التي لها عند المعلم  ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن الطالب ، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة، الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المعلم و الطالب .
سابعاً : يؤدي تـنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة ...
ثامناً : تساعد في زيادة مشاركة الطالب الإيجابية في اكتساب الخبرة 000
تنمي الوسائل التعليمية قدرة الطالب على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات . وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند الطلاب.
تاسعاً : تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة .
عاشراً : تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين 0
الحادي عشر : تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها الطالب 0
الثاني عشر : تـؤدي إلـى تعـديل الــسـلوك وتـكـويــــن الاتـجـاهـات الجديدة0
طرائق تدريس العلوم:
هناك طرائق متعددة ومتنوعة في هذا المجال ولا بد من اختيار الطرق الأكثر فاعلية ونجاعه في تفعيل دور الطلبة،وتشير الكثير من الدراسات إلى أنه يوجد ارتباط بين طريقة التدريس من ناحية وتفعيل دور الطلبة من ناحية ثانيه داخل الصف وزيادة التحصيل من ناحية ثالثة ،وفيما يلي عرض لأهم الطرق التي يمكن أن تستخدم في تدريس مادة العلوم .
الطريقة الأولى (طريقة هونكز-( honkers ):

وهي طريقة تركز على المختبر والتجارب العلمية وتشير إلى أهمية ارتباط النظريات والأفكار والمعلومات بالتجارب المخبرية العلمية فهذه الطريقة بحد ذاتها تركز على الإعداد الشامل والوافي للمختبر بصفته يعد المرجعية التي يستفيد من خلالها ويربط ماهو نظري بالناحية العلمية.
ولذلك فإن هذه الطريقة ترى بأن للمختبر أهمية وفوائد عديدة في تشكيل وبناء المعارف القائمة على الربط والاستنتاج والتحليل.
ويمكن القول أن هذه الطريقة تركز على المبادئ التالية:
باستخدام التجارب العلمية والمختبرات يمكن أن نوفر الفرصة للتعلم عن طريق العمل،وبالتأكيد يؤدي ذلك إلى اكتساب المعرفة العلمية التي تتميز بالواقعية والعلمية بدل الاعتماد على الخبرات المنقولة،كما يعد المختبر من أساسيات تعلم مادة العلوم ولاسيما أنه بالتجربة نصل إلى البرهان اليقين وإلى نتائج يصعب التشكيك بها.فعلى سبيل المثال :
·        قد يفسر معلم العلوم لطلبته بأن غاز النيتروجين غاز سام،ويبقى هذا مجرد فكرة لدى التلاميذ،ولكن إذا قام المعلم المذكوربتجربة مخبرية حضر من خلالها مادة غاز(N2) و وضع كائن حي في مكان يوجد فيه الغاز وتسبب ذلك بفقدان حياة الكائن الحي فإن ذلك يكون مبرهنا ومثبتا بأن هذا الغاز سام , وبذلك يكون عن طريق التجربة قد اكسب الخبرات العلمية الحسية بصورة مباشرة،وساهم في بقاء المادة العلمية المتعلمة والاحتفاظ بها.
·        إكساب مهارات علمية مناسبة ويتمثل ذلك في كيفية استخدام الأدوات المخبرية بمهارة و أيضا اكتساب مهارات أكاديمية تعليمية مناسبة ويتمثل ذلك في كتابة عمل الرسوم البيانية وكتابة التقارير المخبرية بصورة جيدة.
·        يمكن أيضا أن يكتسب المتعلم المهارات الاجتماعية التي تتمثل في تعاون الطلبة مع بعضهم البعض.تشكيل الاتجاهات والميول وتقدير جهود الباحثين في مجالات متعددة.
الطريقة الثانية:تدريس العلوم بالمنحنى البياني كطريقة)بوستر)

هذه الطريقة تركز على مادة بناء العلوم من خلال التفاعل الذي يتم بين المعلم من ناحية والطلبة من ناحية ثانية ومفادها بأنها تقوم على عمليات الحوار والنقاش التي من خلالها نستطيع أن نحدد الخطوط العامة لتدريس مادة العلوم. فعلى سبيل المثال :
قد تطرح أسئلة تدور حول انطفاء النار إذا فقد الأكسجين ،ولهذا يمكن أن يسأل بعض الطلبة لماذا تحدث هذه الظاهرة،والبعض الآخر يدلي بإجابات حول هذا الموضوع ،وتكمن وظيفة المعلم في تحديد إجابات الطلبة وتشكلها بحيث تصبح مجموعة من الخطوط العريضة التي يستند إليها،ولهذا فإن طريقة بوستر تقوم على تشكيل المعارف وعلى بنائها من خلال عمليات النقاش والحوار التي تدور بين المتعلمين والمعلم ويمكن أن نثبت ذلك عن طريق إجراء مجموعة من التجارب الإجرائية.
الطريقة الثالثة دورة التعلم :
·         نعني بها طرح مواضيع من مادة العلوم في المناهج بفترات متقطعة وبالتالي فهذه لطريقة تقوم على طرح مواضيع مختلفة بأوقات مختلفة تتعلق بمادة العلوم بحيث تترابط المادة المطروحة بالظروف البيئية الفيزيائية التي تحيط بالطفل ،ولهذا لابد أن يكون دورة التعلم ارتباط وثيق في تشكيل معارف الطالب.
·         تتيح الفرصة للفرد المتعلم أن يتفاعل تفاعلا إيجابيا في عملية التعلم.
·         لهذه الطريقة أهمية في ربط ماهو نظري بما هو عملي ،وهذا يستند إلى اشتراك الطالب في التعلم الصحيح.
·         إن هذه الطريقة تهيئ الفرصة للتعليم على أدوات وأجهزة وتقنيات ولذلك لا بد لنا من تشكيل المعارف بصورة إيجابية.
·         إن هذه الطريقة تلبي حاجات الطلبة وتزيد في مستوى اهتمامهم ،كما تؤدي في الحصيلة النهائية لزيادة مستواهم المعرفي.
·         هذه الطريقة مناسبة لجميع الطلبة بجميع مستوياتهم.
·          تتيح الفرصة أمامهم ليمارسوا العلم ويكتشفوا بعض المعارف نتيجة للنشاطات التي يقومون بها.

الطريقة الرابعة: تعليم العلوم بطريقة الاستكشاف والاستقصاء:
طريقة الاكتشاف و الاستقصاء تعد من طرق التفكير المنطقي الناجح الذي يؤدي في المحصلة النهائية إلى تشكيل مجموعة من المعارف التي يكون لها دور هام في بناء المعارف لدى المتعلم.
وتشير بعض الدراسات أن هذه الطريقة تقوم على أربعة مرتكزات:
1- طرح ظاهرة واضحة ومفهومة لدى المتعلم.
2- طرح تساؤلات وأسئلة عديدة مترابطة بهذه الظاهرة ومترابطة بمستوى التفكير المنطقي لدى المتعلم.
3- جعل المتعلم يقترح الحلول المناسبة حول هذه الظاهرة.
4- على المعلم تقييم هذه الحلول وجعل الإجابات النموذجية كخطوط عريضة من خلالها تكتشف قدرات الطلاب وإمكاناتهم .
وفوائد هذه الطريقة بالنسبة لطالب:
1-  زيادة المستوى المعرفي لديه.
2-  - تفعيل دورة التعلم داخل الصف.
3-  - تشكيل سلوك علمي لدى الطالب.
وتشير الدراسات أن هذه الطريقة تمتاز بست نقاط عن الطرق الأخرى وتتمثل في :
·        يصبح الفرد (الطالب) محور أساسي في عملية التدريس
·        .تنمي لدى الطالب مهارات التقصي والاستكشاف والاستدلال والتجريب.
·        تنمي لدى الطالب الثقة بالنفس والإنجاز.
·        تهتم هذه الطريقة بتنمية المهارات الفكرية.
·         تؤكد على أهمية استمرارية التعلم الذاتي.
·        هذه الطريقة يكون لها أهمية في تحقيق الأهداف بسرعة وبفعالية.
وأشار العلماء أن لهذه الطريقة عدة سلبيات :
·        إن هذه الطريقة تتطلب عدم مراعاة الفروق الفردية .
·        طبيعة التقصي والاكتشاف تتطلب زمن طويل نسبيا إذا ماقورنت بالطرق الأخرى
·        حتاج هذه الطريقة إلى قدرة فائقة من معلم العلوم لعرض وإثارة التفكير الخاص بالتقصي والاكتشاف .
·        احتمال تسرب اليأس إلى نفس الطالب في حالة فشله في الوصول إلى النتيجة.
الطريقة الخامسة: تعلم العلوم بأسلوب حل المشكلات

تعد هذه الطريقة من الطرق التي يتم التركيز عليها في تدريس العلوم وهذه بحد ذاتها تساعد الطلبة على إيجاد الحلول والمواقف ،كما أنها تهدف إلى تشجيع الطلبة على البحث والتنقيب والتساؤل ، والتجريب كما تساعدهم على إيجاد الأشياء بأنفسهم وان الفرق الجوهري بين طريقة حل المشكلات وطريقة الاستكشاف أن في الأولى ،يعرض المعلم على الطالب بعض الظواهر الواضحة نسبيا لديهم،بينما في الطريقة الثانية يقوم بطرح بعض المواقف الغامضة نسبيا لدى الطلبة والتي تتطلب منهم جهدا لابأس به في التفكير.

تشير الدراسات في مجال أساليب التدريس المختلفة في الجامعات، إلى أن لهذه الطريقة مرتكزات تقوم عليها منها:

-
طرح قضية تثير التساؤل حول الظاهرة المراد دراستها، فعلى سبيل المثال قد يطرح السؤال التالي: لنفترض عدم وجود مادة الأكسجين في البحار فماذا يحدث للكائنات الحية؟. ولنفترض أنه طلب للمتخصصين في مجال الكيمياء أن يعملوا على إيجاد مادة الأكسجين.ماهي الطرق التي يستخدمونها في إيجاد هذه المادة ؟.

*وضع نماذج محددة لإجابات الطلبة.

*تجمع الحلول التي قدمها الطلبة و تصنف.

وفي هذا المجال يرى روبرت جانيه أن حل المشكلات تتضمن عمليات عقلية و أكاديمية تعليمية يكتشف الطالب من خلالها حلولا للمشكلات.

على سبيل المثال : يربط جانية بين التعليم الإشاري الذي يعد من أبسط أنوع التعلم وحل المشكلات فيطرح المثال التالي:

إذا وضعت الجنادب و هي من الحشرات في الماء فإنها تموت, علل لماذا يحدث ذلك ؟
هذا بحاجة إلي تفسير منطقي عقلي للوصول إلى القواعد.

فاختيار المشكلة يعد من أهم ركائز التدريس و لهذا نجد "ميجر" يعرف المشكلة بأنها سؤال محير لابد من تحديد الإجابة علية , و لهذا لابد من تحديد الإجابة علية , و لهذا لابد للطالب أن يحس بهذه المشكلة و لابد أن تكون المشكلة في مستوى تفكير المتعلم ... و لذلك فان عملية التدريس بحل المشكلات تقوم على النقاط التالية:

· الشعور بالمشكلة.
· تحديد المشكلة.
· جمع البيانات.
· وضع الفروض الواضحة.
· اختبار الفروض
· الوصول إلى حل مناسب.
فيما يتعلق بالطريقة الأولى (طريقة هونكز) التي تعتمد على المختبر و الأنشطة المخبرية العملية المركزة التي يكون الطالب فيها محور أساسي في عملية التدريس , أجد لها حضور كبير في مناهج العلوم للمرحلة الابتدائية , بل تكاد أن تكون تلك المناهج مصممة على ذلك النحو , و هذا مايوافق نفسي ( من وجهة نظر شخصية) كأحد مناصري هذه الطريقة في إعداد المناهج أو الأسلوب التدريسي , فيتجاوز الطالب تلك المرحلة المبكرة من حياته العلمية و العملية بخبرات حسية و سلوكية عالية الأثر في فهم و تفسير الظواهر الطبيعية و الكونية المحيطية به و التي تكون دوما مثار تساؤلاته .

فيما يتعلق بالطريقة الثالثة (دورة التعلم) لم تكن بتلك الوضوح من لدن مؤلف الكتاب السابق الذكر مع خالص تقديري له أو إعطاء نماذج تطبيقية لدروس محضره , و قد أشار المؤلف بين السطور إلى مؤلفات تربوية للإستزاده في توضيح تلك الطريقة , و بالرغم من أن هذه الطريقة حديثة فقد صاحبها كثيرا من التطورات و هي أيضا لاتختلف كثيرا عن الطريقة الاستقصائية التعاونية التي تتمركز حول الطالب.

يذكر مؤلف كتاب النظرية البنائية و استراتيجيات تدريس العلوم الدكتور عايش محمود زيتون –بتصرف- مايلي/

" و في هذا صممت دورة التعلم الثلاثية لبرنامج المرحلة الابتدائية, بحيث ينسجم هذا البرنامج مع خصائص الطفل النمائية, و يساعد على توفير الظروف و الشروط التي تعين على نموه الفكري" , وفي مقطع آخر "تم تطوير هذه الطريقة كإستراتيجية أو أسلوب في تدريس العلوم في المراحل المختلفة و في مقطع آخر أيضا " تعد هذه الطريقة تطبيقا تربويا و ترجمة لبعض أفكار البنائية و نظرية بياجية في النمو العقلي المعرفي ,, ,, ,, و بهذا تصبح دورة التعلم طريقة في التعلم و التعليم , يقوم الطلبة بأنفسهم بالتحري و الاستقصاء و التنقيب و البحث في العلوم , إذ أنها تقوم أساسا على مبد أ النموذج الاستقصائي , وبذلك تراعي القدرات العقلية للطلبة , و تقدم العلم كطريقة وبحث و تفكير ,,,, وبالتالي تهتم بتنمية مهارات التفكير و المهارات العلمية لدى المتعلم , و تنسجم مع الكيفية التي يتعلم بها التلاميذ".
و باختصار سوف أعرض مراحل دورة التعلم الثلاثية و التطورات التي طرأت عليها و تحضير موضوع من مادة العلوم للمرحلة الابتدائية مخطط له بهذه الطريق.


*  دورة التعلم الثلاثية
مراحلها: -
  • استكشاف المفهوم م (تؤكد على الخبرات الحسية للطالب).
  • تقديم المفهوم ( تؤكد إيجابية الطالب للتوصل للمفهوم).
  • تطبيق المفهوم ( توظيف استخدام المفهوم في مواقف تعليمية)
تم تعديل أو تطوير دورة التعلم الثلاثية إلى مايسمى بإستراتيجية دورة التعلم المعدلة ( الجديدة) المكونة من أربع مراحل , وهي:

1- الاستكشاف.
2- التفسير(استخلاص المفهوم)
3- التوسع (تطبيق المفهوم)
4- التقويم.

و أيضا تم تطوير وتعديل دورة التعلم المعدلة ذات الأربع مراحل إلى دورة تعلم ذات خمس مراحل, وهي:
1- الانشغال أو جذب الاهتمام..
2- الاستكشاف.
3- التفسير( توضيح المفهوم و تعريف المصطلحات باستخدام الخبرات السابقة للطلبة)
4-التوسع (اكتشاف تطبيقات جديدة للمفهوم)
5-التقويم.

و قد أخذت دورة التعلم المعدلة شكلها النهائي بسبعة مراحل وهي:
  • الإثارة( تحفيز الطلاب و إثارة فضولهم(
  • الاستكشاف ( إرضاء الفضول و حب الاستطلاع لدى الطلاب(
  • التفسير(شرح و توضيح المفهوم المراد تعلمه من قبل الطلبة(
  • التوسيع ( اكتشاف تطبيقات جديدة للمفهوم قبل الطلبة(
  • التمديد(تمديد المفهوم إلى موضوعات جديدة في مواد و فروع دراسية أخرى من قبل الطلبة (.
  • التبادل( ينشر الطالب حصيلة جهوده , و نتائج بحوثه بشكل منفرد أو بشكل جماعي(
  • الاختبار (تقييم الطلبة للمفاهيم و المهارات(.
موضوع الدرس : أجزاء النبات و احتياجاته.

أ/ مرحلة الاستكشاف ( استكشاف المفهوم)
1-المطلوب من التلاميذ : إحضار نبات صغير مكتمل النمو من حقل قريب ( برفقة المعلم).
2- التوجيهات من قبل المعلم للطلبة: اقتلاع النبات بكاملة و إزالة التراب عنه و تنظيفه - و وضعة على ورقة بيضاء - و رسم شكل النبات باستخدام الأقلام الملونة.
3- المهارات التي سيتم استخدامها : الملاحظة – التعرف – المقارنة.
ب/ التفسير ( استخلاص المفهوم)
المفهوم : تحديد الأجزاء الرئيسية للنباتات الجذور/ السيقان / الأوراق ) , و مقارنتها بصور نباتات مختلفة من مصدر تعليمي آخر و التعرف على الأجزاء الرئيسية لتلك النباتات.
ج / التوسيع (توسيع المفهوم أو الفكرة).

المطلوب من الطلبة:
1- أن يضع الطلاب بذور نبات سريع النمو في أصص زراعية , ثم رعايتها لفترة من الوقت حتى تظهر الأجزاء الخضرية كاملة (السيقان / الأوراق).
2- اقتلاع النباتات المستزرعة في المدرسة و تنظيفها.
3- أن يذكروا العوامل الضرورية التي ساعدت على نمو النبات.
د / التقويم.
بانتهاء الأنشطة العملية, فإن الطالب يكون قادرا على أن :
 1- يذكر الأجزاء الرئيسية لنبات مكتمل النمو.
2- يسمي أهم الاحتياجات الضرورية لنمو النبات.
3-يشرح عمليا الخطوات الضرورية لنمو النبات و العناية به.
4- يستطيع عمليا أن يفرق بين الجذر و الساق و الورقة لعدة النباتات المختلفة.
الخلاصة يمكن أن نلخص ما سبق فيما يأتي :
 أثر مفهوم تقنيات التعليم في مكونات منظومة التدريس :
إذا نظرنا إلى منظومة التدريس وحاولنا تحليل مكوناتها، فسوف نتوصل إلى عدد من العناصر الرئيسية مثل:
(1) محتوى التعلم.
(2) المعلم .
(3) الطالب .
(4) وسائل التعلم والتعليم.
(5) الأقران.
(6) زمن التعلم .
(7) بيئة الصف.
(8) وسائل التقويم.
(9) مشوشات أو مشتتات الانتباه.
   وعند التدريس في ضوء مفهوم النظم ومفهوم تقنيات التعليم، سنلاحظ وجود اختلافات كبيرة في أدوار كل من المعلم والمتعلم، وفي أثر المكونات الأخرى لمنظمة التدريس عنه في حالة التدريس في النظام التربوي التقليدي.
 ففي النظام التربوي التقليدي يلعب المعلم الدور الأول في نقل المعلومات إلى الطلاب، كما أنه يقوم بتفسير هذه المعلومات، وقد يستعين بالكتب المقررة.
 أما في نظام تقنيات التعليم، فأن المعلم يخطط لتوظيف عدد من الوسائل لنقل المعلومات إلى الطلاب، أو لجذب الطلاب  وأثارتهم من أجل الحصول على تلك المعلومات، ويتوقف عدد ونوعية هذه الرسائل على عدد من العوامل مثل أهداف التعلم، ومستوى الطلاب وخصائصهم، وحاجاتهم إلى المشاركة في الموقف التعليمي، واستراتيجيات التدريس المستخدمة، وغيرها من العوامل التي تتضمنها منظومة التدريس.وأساسيات التخطيط الاستراتيجي للتقنيات هي:.
    1. إستراتيجية كسب ثقة عضو هيئة التدريس لاستخدام التقنيات الحديثة.
    2. ربط استراتيجيات تطبيق التقنية بأهداف المؤسسة التعليمية.
    3. إستراتيجية تطوير أساليب التعليم والتدريس للاستفادة من التقنيات الحديثة.
    4. استراتيجيات دعم أعضاء هيئة التدريس.
 ولا يعني استخدام المعلم أكثر من وسيلة من وسائل التعامل مع المعلومات أن ذلك نوعا من الرفاهية في استخدام التقنيات التعليمية، وإنما هو ضرورة يفرضها تخطيط  الموقف التعليمي من أجل إتقان التعلم من قبل الطلاب.
         كما يختلف الموقف التعليمي ذاته في نظام تقنيات التعليم عنة في النظام التربوي التقليدي، فهو يقلل العرض اللفظي للمعارف، وينشط الطلاب لممارسة أدوار تجعل  الموقف التعليمي أكثر مرونة، فلا  يكون العرض اللفظي الشكل الوحيد للتعليم، وإنما يستكمل بمدى واسع من الوسائل التعليمية حسب ما يقتضيه الموقف التعليمي، وحسب طبيعة المحتوى، وخصائص الطالب، وأهداف التعلم. . . الخ.
 توصيات ومقترحات :
لعل أهم التوصيات التي نوصي بها من اجل تفعيل دور المعلم في عصر التقنيات تتلخص بالنقاط التالية 
 1-   إلحاق المعلمين بدورات تدربهم على مهارات تصميم التعليم وكيفية التخطيط للعملية التعليمية
 2- إلحاق المعلمين بدورات تدربهم على استخدام الوسائل التقنية في التعليم والتي أهمها الحاسوب التعليمي ، وشبكة الانترنت ، والبريد الالكتروني 
3-   تثقيف المعلمين بمزايا مبدأ التعلم الذاتي وأهمية إدماج الطلبة في العملية التعليمية وإشراكهم بنشاطاتها .
4- تثقيف المعلمين بأهمية تدريب الطلبة على تنظيم دراستهم وضبطها ، والتحكم في سيرها واتخاذ القرارات المتعلقة بها والاعتماد على النفس .
5- تثقيف المعلمين بضرورة تدريب الطلبة على استخدام الوسائل التقنية في التعلم والاتصال والتواصل لا سيما الحاسوب التعليمي والبريد الالكتروني وشبكة الانترنت وخاصة إذا كانت متوفرة في الأماكن التي يعملون فيها ، وفي الجامعات الملتحقون بها .
6- يجب إقامة هذا البرنامج من خلال ورشة عمل مكثفة تتضمن المواضيع التالية:
1.    أهمية استخدام التقنيات الحديثة في التدريس.
2.    التقنيات الحديثة المستعملة في الصف الدراسي.
3.    الاتجاهات الحديثة في استخدام التقنيات الحديثة في التدريس.
4.    أهمية وجود رؤية واضحة لاستخدام التقنية الحديثة في التدريس على مستوى:
§         المؤسسة التعليمية.
§         القسم الأكاديمي.
7- متطلبات البنية التحتية للتقنيات الحديثة المستخدمة في التدريس.
1- حقوق الملكية الفكرية.
2- استراتيجيات تمويل تقنيات التعليم.
3- استراتيجيات التعاون المشترك بين الجامعات فيما يتعلق باستخدام التقنيات الحديثة.
4- نماذج مقترحة لإدارة تطبيقات التقنيات الحديثة.
5- استراتيجيات تقويم استخدام التقنية وأثرها في التعليم.
الخاتمة:
وهكذا يتغير دور المتعلم في نظام تقنيات التعلم إلى دور يتخلص فيه من السلبية، حيث يميل الطلاب إلى النشاط والمشاركة في عملية التعلم، و تتاح لهم الفرصة للتعبير عن رأيهم، والسير في مراحل التعلم كل وفق سرعة تعلمه، ومدى مشاركته ونشاطه .لـم يعد اعتماد أي نظام تعليمي على الوسائل التعليمية درباً من الترف ، بل أصبح ضرورة من الضرورات لضمان نجاح تلك النظم وجزءاً لا يتجزأ في بنية منظومتها 0ومع أن بداية الاعتماد على الوسائل التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم لها جذور تاريخية قديمة ، فإنها ما لبثت أن تطورت تطوراً متلاحقاً كبيراً في الآونة الأخيرة مع ظهور النظم التعليمية الحديثة 0 وقد مرت الوسائل التعليمية بمرحلة طويلة تطورت خلالها من                                                         مرحلة إلى أخرى حتى وصلت إلى أرقى مراحلها التي نشهدها اليوم في ظل ارتباطها بنظرية الاتصال الحديثة CommunicationTheory واعــتـــمادهـا على مـدخل    النظم Systems Approach.
المراجع والمصادر:
1-  أحمد فخري الهياجنة دور نظم التعليم الإلكتروني في معالجة إشكاليات التعليم في المنطقة العربية - المعهد العربي لإنماء المدن
2- الخليفة، حسن جعفر(2003م): المنهج المدرسي المعاصر المفهوم. الأسس. المكونات. التنظيمات، الرياض، مكتبة الرشد ناشرون.
3- الهيجاء،فؤاد حسن(2001م): أساسيات التدريس ومهاراته وطرقه العامة،عمان، دار المناهج.
4- بشير عبد الرحيم الكلوب التكنولوجيا في عملية التعليم والتعلم ـ عمان دار الشروق للنشر والتوزيع 1988م .
5- توفيق مرعي ،و محمد الحيلة : تفريد التعليم ، الطبعة الأولى ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، عمان ـ الأردن ، 1998م
6- جابر عبد الحميد جابر وطاهر محمد الرازق أسلوب النظم بين التعليم والتعلم القاهرة دار النهضة العربية 1975م
7- جودة. سعادة : الحقيبة التعليمية كنموذج للتعليم الفردي ، مجلة اتحاد الجامعات العربية العدد ( 19 ) 1983م
8-      حسين حمدي. الطوبجي ،: التكنلوجيا والتربية ، الطبعة الأولى ، دار القلم الكويت 198. م
9-      تعريف تكنولوجيا التربية ترجمة حسين حمدي الطوبجي الكويت دار القلم 1985
10- الطوبجي ، حسين حمدي : الحقائب التعليمية ، مجلة تكنولوجيا التعليم العدد ( 5 ) السنة ( 3 ) 198.م
11- رياض. الجبّان : الرزم التعليمية ( تطورها- خصائصها – مكوناتها – تصميمهاتقويمها – شروط استخدامها ) ، مجلة تكنولوجيا التعليم العدد ( 21 ) السنة ( 13  1989م).
12- سعدية محمد البهادر ،: تطور صناديق الاستكشاف إلي حقائب تربوية متعددة الأهداف والاستخدامات مجلة تكنولوجيا التعليم العدد ( 5 ) السنة ( 3 ) 198.م
13- عبد الباري . درة وأحمد بلقيس و توفيق مرعي ، : الحقائب التدريبية ، منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول ، معهد النفط العربي للتدريب .
14- عبد الحافظ محمد سلامة: مدخل إلي تكتلوجيا التعليم ، الطبعة الثانية ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، عمان – الأردن 1998م
15-  عبدالسلام مصطفى ،أساسيات التدريس والتطوير المهني للمعلم –دار الفكر العربي 1421هـ
16-  .عبد الملك الناشف: الحقائب والرزم التعليمية ، مجلة تكنولوجيا التعليم العدد ( 5 ) السنة ( 3 ) 198.م
17- عيسى ،عبد الله عبد العظيم : الرزم التعليمية ، اتجاه معاصر في التعليم الفردي . مجلة التربية المعاصرة ، العدد الثاني 1984م
18- فوزي زاهر: الرزم التعليمية خطوة على طريق التفريد ، مجلة تكنولوجيا التعليم العدد ( 5 ) السنة ( 3 ) 198.م
19- عبد العظيم عبد السلام الفرجاني تكنولوجيا تطوير التعليم القاهرة دار المعارف 1993م
20-    كمال يوسف اسكندر ومحمد ذيبان غزاري مقدمة التكنولوجيا التعليمية الكويت مكتبة الفلاح1994م
21-    محمد سليمان المشيقح: مشروع استخدام الحقائب التعليمية في التدريس مشروع مقترح لمقرر تقنيات التعليم والاتصال " 241 وسل " في جامعة الملك سعود  ، مجلة جامعة الملك عبد العزيز ( العلوم التربوية )(1414 هـ – 1994 م)
22- نوال حسن ناظرا ثر استخدام الألعاب التعليمية في تعليم القراءة والكتابة وسائل تعليمية2000م رسالة ماجستير جامعة طيبة.




ليست هناك تعليقات: